Skip to main content

مباني منهاج الصالحين — Page 221

Contributors:

P.221
. . . . . . . . . .
Commentary
كذبت فرضيا بينهما بروح القدس فلما انتهيا اليه قص آدم عليه قصته فأخذ روح القدس ضغثا من نار فرمى به عليهما والعنب في أغصانها حتى ظن آدم أنه لم يبق منه وظن إبليس مثل ذلك قال : فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهما وبقي الثلث فقال الروح : أما ما ذهب منهما فحظ إبليس وما بقي فلك يا آدم « 1 » . وما رواه سعيد بن يسار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان إبليس نازع نوحا في الكرم فأتاه جبرئيل فقال له : ان له حقا فأعطاه الثلث فلم يرض إبليس ثم أعطاه النصف فلم يرض فطرح عليه جبرئيل نارا فأحرقت الثلثين وبقي الثلث فقال : ما أحرقت النار فهو نصيبه وما بقي فهو لك يا نوح حلال « 2 » . وغيرهما من الروايات الواردة في الباب 2 من أبواب الأشربة المحرمة من الوسائل . وفيه : أنه لا ترتبط هذه النصوص بنجاسة العصير بل المستفاد منها مجرد الحرمة في الجملة . الوجه الخامس : ما رواه معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل من أهل المعرفة بالحق يأتيني بالبختج ويقول قد طبخ على الثلث وأنا اعرفه انه يشربه على النصف فقال : خمر لا تشربه قلت : فرجل من غير أهل المعرفة ممن لا نعرفه يشربه على الثلث ولا يستحله على النصف يخبرنا ان عنده بختجا على
Footnote
( 1 ) الوسائل الباب 2 من أبواب الأشربة المحرمة الحديث : 2 . ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 5 .