Skip to main content

مباني منهاج الصالحين — Page 254

Contributors:

P.254
. . . . . . . . . .
Commentary
أضف إلى جميع ذلك أن المدعى يستفاد من رواية داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض وقد وسع اللّه عليكم بأوسع ما بين السماء والأرض وجعل لكم الماء طهورا فانظروا كيف تكونون « 1 » فإنه يستفاد من هذه الرواية حصر المطهر في الماء فإنه لو كان غيره مطهرا كان المناسب أن يذكر في مقام الامتنان . الخامس : جملة من الروايات : الأولى : ما أرسله المفيد فإنه نقل عنه بأنه بعد ما حكم بجواز الغسل بالمضاف قال : ان ذلك مروى عن الأئمة « 2 » . وعدم اعتبار هذا الحديث أوضح من أن تخفى . الثانية : ما رواه غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عن علي عليه السلام قال : لا بأس أن يغسل الدم بالبصاق « 3 » . وهذه الرواية على تقدير تمامية سندها تكون أخص من المدعى إذ وردت في مورد خاص وهو جواز غسل الدم بالبصاق ولا عموم في مدلولها بل وردت رواية أخرى عن غياث عن أبي عبد اللّه عن أبيه عليهما السلام قال : لا يغسل بالبصاق ( البزاق خ ل ) غير الدم « 4 » ، تدل على الاختصاص وأنه لا يغسل بالبصاق
Footnote
( 1 ) الوسائل الباب الأول من أبواب الماء المطلق الحديث : 4 ( 2 ) الحدائق ج 1 ص 402 . ( 3 ) الوسائل الباب 4 من أبواب الماء المضاف الحديث : 2 ( 4 ) نفس المصدر الحديث : 1 .