Skip to main content

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — Page 542

Contributors:

P.542
بتقريب آخر وهو ان المستفاد من نصوص الأرش هو رد مقدار من الثمن اى بالمقدار الّذي نقصه العيب على حسب المتعارف فان النقصان انما يعلم بتقويم أهل الخبرة ومن الواضح انه لا يتحقق ذلك الا في الأشياء التي هي أموال في نظر العقلاء وبهذا التقريب يتم المدعى فلا يتصور مورد يكون الأرش مستوعبا لتمام الثمن وان شئت قلت إنه غير معقول . « قوله قدس سره :

مسألة يعرف الأرش بمعرفة قيمتي الصحيح والمعيب »

إذا كانت القيمة معلومة فالامر ظاهر ولا احتياج إلى التوسل بالمقوم فإنه تحصيل للحاصل . « قوله قدس سره : وهذا داخل في الشهادة يعتبر فيها جميع ما يعتبر في الشهادة » قد ذكرنا في موارد عديدة من أبواب الفقه انه لا يعتبر في الشاهد في الموضوعات الا كونه ثقة ولا دليل على أزيد من هذا المقدار والوجه فيه ان السيرة قائمة على العمل بخبر الثقة الواحد ولم يردع عنها الشارع الاقدس نعم يلزم في الشهادة الاخبار عن الحسن . « قوله قدس سره : وهذا يحتاج إلى الصفات السابقة » اى الصفات التي ذكرها للشاهد ولكن الحق عدم اعتبار شيء فيه الا الأمانة والوثوق بعدم خيانته فان السيرة جارية على العمل بقول أهل الخبرة وبعبارة واضحة مقتضى السيرة العقلائية رجوع الجاهل إلى العالم في جميع الموارد .