الرحمن قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام ان الناس يقولون : ان النجوم لا يحل النظر فيها وهي تعجبني فان كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شيء يضر بديني وان كانت لا تضر بديني فو اللّه اني لاشتهيها وأشتهي النظر فيها ، فقال : ليس كما يقولون لا تضر بدينك ، ثم قال : انكم تنظرون في شيء منها كثيره لا يدرك وقليله لا ينتفع به « 1 » وهذه الرواية ضعيفة سندا ولا يستفاد منها ما يرتبط بالمدعى في المقام .
ومنها ما رواه هشام الخفاف قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام كيف بصرك بالنجوم ؟ قال : قلت : ما خلفت بالعراق ابصر بالنجوم مني ، قال : كيف دوران الفلك عندكم « إلى أن قال » ما بال العسكرين يلتقيان في هذا حاسب وفي هذا حاسب فيحسب هذا لصاحبه بالظفر ويحسب هذا لصاحبه بالظفر ثم يلتقيان فيهزم أحدهما الاخر فأين كانت النجوم ؟ قال : قلت لا واللّه لا أعلم ذلك قال : فقال :
صدقت أن أصل الحساب حق ولكن لا يعلم ذلك الا من علم مواليد الخلق كلهم « 2 » وهذه الرواية ضعيفة سندا ولا يستفاد منها ما يرتبط بالمقام .
ومنها ما رواه معلى بن الخنيس قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن النجوم أحق هي ؟ فقال : نعم ان اللّه بعث المشتري إلى الأرض في صورة رجل فاخذ رجلا من العجم فعلمه « إلى أن قال » ثم أخذ رجلا من الهند فعلمه الحديث « 3 » والرواية ضعيفة مضافا إلى عدم دلالتها على المدعى .
ومنها مرسل جميل عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سئل عن النجوم قال :
ما يعلمها الا أهل بيت من العرب وأهل بيت من الهند « 4 » والكلام فيه هو الكلام .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 24 من أبواب ما يكتسب به الحديث 1
( 2 ) نفس المصدر الحديث 2
( 3 ) نفس المصدر الحديث 3
( 4 ) نفس المصدر الحديث 4