Skip to main content

الدلائل في شرح منتخب المسائل — Page 79

Contributors:

P.79
. . . . . . . . . .
Commentary
غيرها ثم شك من ناحية غير الوضوء ومن ناحية حديث ابن مسلم ما لو شك في الصلاة من ناحية الوضوء ودخل في غيرها ويقع التعارض بين الطرفين فيما لو شك من ناحية الوضوء ولم يدخل في الغير وحيث إنه لا يميز الأحدث لا بد من اشتراط جريان القاعدة بمورد الشك بعد الدخول في الغير فالنتيجة ان المستفاد من مجموع النصوص ان الشك بعد الفراغ عن العمل إن كان قبل الدخول في الغير يعتني به وإن كان بعد الدخول في الغير لا يعتني به فلاحظ واغتنم ومن النصوص ما رواه إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : إن شك في الرجوع بعد ما سجد فليمض وإن شك في السجود بعد ما قام فليمض كل شيء شك فيه مما قد جاوزه ودخل في غيره فليمض عليه « 1 » والمستفاد من ذيل الحديث الذي يكون بمثابة كبرى كلية المتبادر قاعدة الفراغ إذ بعد ما فرض التجاوز عن الشيء قد قيد الحكم بالدخول في الغير فيكون الحديث مثل حديث زرارة بالتقريب الذي تقدم فلا نعيد .

الرابع : شك كثير الشك

فإنه لا يعتني به نقل عليه عدم الخلاف والاجماع بل نقل عن بعض الأعيان أنه ضروري وكيف كان تدل على المدعى جملة من النصوص منها ما رواه عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يكثر عليه الوهم في الصلاة فيشك في الركوع فلا يدري أركع أم لا ويشك في السجود فلا يدري أسجد أم لا فقال : لا يسجد ولا يركع ويمضي في صلاته حتى يستيقن يقينا الحديث « 2 » ، فإنه يستفاد من الحديث بحسب الفهم العر في أنه لا اعتبار بشك من
Footnote
( 1 ) الوسائل : الباب 15 من أبواب السجود ، الحديث 4 . ( 2 ) الوسائل : الباب 16 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الحديث 5 .