يقال له : وادي خم فأمر بالصلاة فصلاها بهجير ، قال : فخطبنا وظلّل لرسول اللّه بثوب على شجرة سمرة من الشمس ، فقال :
« ألستم تعلمون ؟ أو لستم تشهدون انّي أولى بكل مؤمن من نفسه ؟
قالوا : بلى .
قال : فمن كنت مولاه فإنّ عليا مولاه ، اللهم عاد من عاداه ووال من والاه » .
وقد ذكر العلامة الأميني في الغدير أسماء الصحابة من رواة حديث الغدير وهم مائة وعشرة ، كل ذلك عن مصادر أهل السّنّة « 1 »
وذكر أسماء أربعة وثمانين تابعيا من رواة حديث الغدير نقلا عن مصادر أهل السّنّة أيضا « 2 » وذكر أسماء ثلاثمائة وستين عالما كبيرا كلهم من أهل السّنّة ممن روى حديث الغدير . « 3 »
2 - حديث الدّار ( أو حديث العشيرة ) :
روى الطبري في تأريخه « 4 » باسناده إلى ابن عباس عن علي بن أبي طالب قال : لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
دعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال لي : يا علي ان اللّه أمرني أن انذر عشيرتي الأقربين ، فضقت بذلك ذرعا ، وعرفت أنّي متى أبادئهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره ، فصمتّ عليه حتى جاءني جبريل فقال : يا محمد ، انّك إلّا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربّك ، فاصنع لنا صاعا من طعام ، واجعل عليه رجل شاة واملأ لنا
هامش
( 1 ) الغدير 1 : 14 - 61 .
( 2 ) الغدير 1 : 62 - 72 .
( 3 ) الغدير 1 : 73 - 151 .
( 4 ) تأريخ الطبري 2 : 216 .