Skip to main content

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — Page 272

Contributors:

P.272
وفي وجه ثالث بطلان ( 1 ) البيع ، لأنه ( 2 ) مناف لمقصود القراض ، إذ الغرض ( 3 ) هو السعي للتجارة التي تقبل التقليب للاسترباح ، والشراء المتعقب للعتق ينافيه ( 4 ) ، والوسط ( 5 ) قوي لولا معارضة إطلاق النص الصحيح .
Commentary
( 1 ) وهو احتمال ومفاده أن الشراء المذكور مناف لمقصود القراض ، إذ الغرض منه هو السعي للتجارة التي تقتضي التقلب والاسترباح ، وهذا الشراء المتعقب بالعتق مناف لذلك فلا يكون مأذونا فيه ، فيكون موقوف على الإجازة . وهذا احتمال احتمله المحقق والشهيد الثانيين كما في الجواهر وأنه اجتهاد في مقابل النص الذي هو صحيح ابن أبي عمير المتقدم . ( 2 ) أي شراء من ينعتق على العامل . ( 3 ) من القراض . ( 4 ) أي ينافي غرض القراض . ( 5 ) وهو القول الثاني من أن العتق يسري ويكون على العامل الموسر ، وأنه على المعتق إذا كان العامل معسرا .