فَسَتَرَ ، وَاسْتُغْفِرَ فَغَفَرَ ، يا غايَةَ الطّالِبينَ الرّاغِبينَ وَمُنْتَهى أَمَلِ الرّاجينَ ، يا مَنْ أَحاطَ بِكُلِّ شيءٍ عِلْماً وَوَسِعَ الْمُسْتَقيلِينَ رَأفَةً وَرَحْمَةً وَحِلْماً .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَتوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي هذِهِ الْعَشِيَّةِ الَّتي شَرَّفْتَها وَعَظَّمتَها بِمُحَمَّدٍ نَبيِّكَ وَرَسُولِكَ وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَأمينكَ عَلى وَحْيِكَ الْبَشيرِ النَّذيرِ ، السِّراجِ الْمُنيرِ ، الَّذي أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمينَ وَجَعَلْتَهُ رَحْمةً لِلْعالَمينَ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما مُحَمَّدٌ أَهْلٌ لِذلكَ مِنْكَ يا عَظيمٌ فَصَلِّ عَلَيهِ وَعَلى آلِهِ الْمُنْتَجَبينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ
مناسك الحج — صفحة 276
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٧٦