وَالانْجِيلِ وَالزّبُورِ وَالْفُرْقانِ وَمُنْزِلَ كهيعص وَطه وَيس وَالْقُرْآنِ الحْكِيمِ أَنْتَ كَهفي حينَ تُعِيْيَنِي الْمَذاهِبُ فِي سَعَتِها وَتَضِيقُ بِيَ الأَرْضُ بِرُحْبِها ( بما رَحُبتْ خ ل ) وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكِيْنَ وَأَنْتَ مُقِيلُ عَثْرَتِي وَلَوْلا سَتْرُكَ إِيّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمُفَضُوحِينَ وَأَنْت مَؤَيِّدي بالنَّصرِ عَلى أَعْدآئي وَلَولا نَصْرُكَ إِيايَ ( لي خ ل ) لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوَ وَالرِّفْعَةِ فَأَوْلِيآؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نَيرَ الْمَذَلّةِ عَلى أَعْناقِهِمْ فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ وَغَيْبَ ما تأتي بِهِ الأَزْمِنَةُ وَالدُّهُورُ
مناسك الحج — صفحة 263
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٣