بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ * ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ » .
ثم يقرء سورة
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ »
وسورة
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » .
ثم يحمد اللَّه عز وجل على كل نعمةً أنعم بها عليه ، ويذكر أنعمه واحدةً واحدةً ما احصى وعرف منها ويحمده على ما أنعم عليه من أهلٍ ومالٍ ويحمد اللَّه على ما أبلاه ويقول :
« اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نَعْمائِكَ الَّتي لا تُحْصى بِعَدَدٍ وَلا تُكافى بِعَمَلٍ » .
ويحمده بكل آيةً ذكر فيها الحمدَ لنفسِه في القرآن ويسبّحه بكلِ تسبيح ذكر به نفسَه في القرآن ، ويكبّره بكل تكبير كبر به نفسَه في القرآنِ ويهلّله بكلِّ تهليلٍ هَلَّلَ به