واعلم أنه يُستحبُّ أن يَسْعى راجلًا وأن يُهرولَ في الفاصلة ما بَين العَلامتين ويمشي بصورةٍ عاديةٍ فيما عَدا ذلك ( والهرولة هو الحركة المتوسطة بين المشي البطيء والركض ) وإذا كان راكباً يسرع في هذه المسافة في الجملة ، ولدى المراجعة من هناك إلى المروة والعودة من المروة إلى الصفا يسير سيراً متوسطاً .
ولا هرولة للنساء ، ويستحب السعي في حال البكاء ، أو الإبكاء ، ويدعو في السعي كثيراً .
ويستحب أن يخرج إلى الصفا من الباب المقابل للحجر الأسود ( مع السكينة والوقار ، وعند ما يقف على الصف ينظر إلى الكعبة ويتوجّه صوب الركن الذي فيه الحجرُ الأسود ، ويحمد اللَّه ويثني عليه ويتذكر نعمه تعالى ثم يقول سبع مرات :
( اللَّهُ أَاكْبَرُ ) .
مناسك الحج — صفحة 218
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢١٨