وبعد السجود كان وجهُه الشريف من البكاء كأنه غمس في الماء .
وبعد الفراغ من صلاة الطواف ، وقبل السعي يستحب أن يذهب إلى بئر زمزم ويستقي دلواً ودلوين من مائه ، ويَصبّه على رأسه وظهره وبطنه ويقول :
« اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نافِعاً وَرِزْقاً واسِعاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ » .
ثم يأتي عند الحجر الأسود ، ويستحب أن يتوجّه إلى الصفا من الباب المحاذي للحجر الأسود ، ويصعد عليه في وقار وطمأنينة الروح والجسد وينظر إلى الكعبة ، ويستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود ويحمد اللَّه ويثني عليه ويتذكر نعمه تعالى ثم يقول هذه الأذكار :
« اللَّهُ أَكْبَرُ »
سبع مرات .
« الْحَمْدُ لِلَّهِ »
. سبع مرات .
« لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ »
. سبع مرات .
« لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شِرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
مناسك الحج — صفحة 214
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢١٤