لغرض تشويق الآخرين لحضور صلاة الجماعة . فالرجاء بيان نظركم الشريف فيما يتعلق بالأمور التالية :
1 - ما حكم صلاة الجماعة التي تذكر تكبيراتها بواسطة مكبرات الصوت ؟
2 - ما حكم صلاة الأشخاص الذين يصلّون فرادى في زمن إقامة صلاة الجماعة ؟
3 - ما حكم ذلك الشخص الذي ألقى برأيه المذكور وتسبب في إيجاد الفرقة بين المصلّين ؟
الجواب : 1 - إنّ رفع الصوت بالتكبير لا يوجب ضرراً لصلاة الجماعة اطلاقاً ، ولكن يجب تنظيم لاقطة الصوت بشكل لا يتسبب في إيجاد حرج وضرر للناس وخاصة في صلاة الصبح أول الفجر ، وعلى أيّة حال إذا لم يمتثل الذاكر للتكبيرات لهذا الأمر ، فإنّ ذلك لا يلحق خللًا بصلاة الجماعة .
2 - الأشخاص الذين يصلّون فرادى حين إقامة صلاة الجماعة إذا كانت صلاتهم تؤدّي إلى إهانة صلاة الجماعة أو هتك حرمة إمام الجماعة ففي صلاتهم إشكال .
3 - لا ينبغي للأفراد اظهار نظرهم بدون اطلاع مسبق بالمسألة بحيث يفضي إلى الفرقة بين المؤمنين .
( السؤال 280 ) : تقام بعض جلسات قراءة القرآن بشكل منظم وأسبوعي في المنازل وتبدأ قبل صلاة المغرب بساعة وتنتهي بعد صلاة المغرب بساعة . وقد طلب رجل الدين في المحلة من أعضاء هذه الجلسات لغرض حفظ المسجد لئلا يسري هذا الأسلوب ويأخذ صفة عامة أن تقام الجلسات بحيث تنتهي قبل صلاة المغرب ، أو تبدأ من حين الانتهاء من صلاة الجماعة ، ولكنّهم لم يوافقوا على ذلك ، وقالوا : نحن نقيم صلاة الجماعة بإمامة أحد أعضاء الجلسة في محل تشكيلها ، الحق مع من ؟
الجواب : ليس من اللائق أن تكون جلسات قراءة القرآن مزاحمة للصلاة في أول الوقت ، ولكن إذا تمّ تأجيل الجلسة بصورة مؤقتة عند الأذان وأقيمت صلاة الجماعة وبعد الانتهاء من الصلاة تستأنف تلك الجلسة ، فلا مانع . وإذا تمّت مراعاة صلاة الجماعة في المسجد فذلك أفضل .
( السؤال 281 ) : إذا اشترط الواقف للمسجد الأعلمية في إمام الجماعة وأراد أهل المحلّة إمام جماعة أيّاً كان ، والآن يصلّي في المسجد إمام جماعة وهو ليس من أهالي هذه المحلّة .
الفتاوى الجديدة — صفحة 80
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨٠