الجواب : إنّ له أضراراً كثيرة فقد ثبت بالتجربة أنّه يؤثّر على الأعصاب ويضعف البصر ويصيب الفرد بالخمول والانطواء بل قد يسبّب له العجز الجنسي . أمّا إذا ترك الشباب هذه العادة السيّئة فالشفاء مؤمّل .
( السّؤال 1485 ) : للتوصّل إلى معرفة قدرة الرجل على الإنجاب تطلب بعض المستشفيات منه عيّنة من منيّه بالاستمناء ، فهل هذا جائز ؟
الجواب : لا يجوز ما لم تستوجبه الضرورة ويقتصر الأمر عليه .
( السّؤال 1486 ) : يرجى إسداء النصح للشباب المبتلى بعادة الاستمناء .
الجواب : على الشباب تجنّب أصدقاء السوء وهم في الغالب سبب الابتلاء بهذه القذارات وتحاشي مطالعة الكتب المضلّة ومشاهدة المشاهد المثيرة والاطّلاع على مصير من ابتلي بهذه الأمور ، وعدم الانخداع بوسوسات بعض الكتّاب غير الملتزمين الذين يدّعون أنّ هذه العادة غير ضارّة ، وعدم إهدار الطاقة التي وهبها اللَّه للناس . كما أنّ الاهتمام بالعبادات وتاريخ أئمّة المسلمين وقادتهم ومواعظهم وإرشاداتهم له أثر بالغ الأهميّة في التسلّح ضدّ هذه الانحرافات . ولمزيد من الاطّلاع يمكنكم مراجعة كتابنا « مشاكل الشباب الجنسيّة » .
( السّؤال 1487 ) : على أثر تقبيلي لأحد الأصدقاء بشهوة نزل سائل عديم اللون وقليل اللزوجة ولكنّه - خلافاً للمني - لم يترك أثراً على لباسي :
( أ ) : ما حكم هذا العمل ؟
الجواب : إنّه حرام وعليك أن تتوب ، ومن لم يتب منه يستحقّ التعزير .
( ب ) : هل يجب عليّ الغسل ؟
الجواب : إذا لم تخرج الرطوبة بتدفّق فلا غسل عليك .
( ج ) : هل يبطل الوضوء أو الغسل بهذا الشيء ؟
الجواب : إذا كان مستبرئاً من البول قبلًا ، فهذا السائل المشكوك به لا يبطل الوضوء .
( د ) : ما حكمه إذا لم يكن عن شهوة ؟
الجواب : لا بأس فيه ما لم يكن عن شهوة ولكن بما أنّ هذه الأعمال من فخاخ الشيطان فينبغي تجنّبها .
الفتاوى الجديدة — صفحة 396
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٩٦