الجواب : لا يوجد فرق بين المدن الكبيرة والصغيرة كما ذكرنا أعلاه ، وهي واحدة في أحكام المسافر إلّا إذا كانت المدينة من الكبر بحيث تعتبر كل محلة فيها مدينة مستقلة ، وفي حالة كون كل محلة مدينة مستقلة فإذا كانت المسافة بينها هي المسافة المعتبرة في قصر الصلاة فتكون الصلاة قصراً وإلّا فتمام ، والمقياس في المسافة آخر بيوت المدينة .
( السّؤال 212 ) : ما حكم صلاة من يبقى في مدينة مدة طويلة ؟
الجواب : إذا بقي فيها مدة طويلة أصبحت بحكم وطنه .
( السّؤال 213 ) : هل يعتبر محل دراسة الطّلبة الجامعيين المستمرة لسنتين أو أربع وطناً لهم ؟
الجواب : نعم هو بحكم الوطن وان لم يكن وطناً .
( السّؤال 214 ) : إذا كان دائم السفر بين مدينتين مثل قم وكرج ويبعد كل يوم عن كرج ( وهي ليست وطنه ) مسافة فرسخين للتدريس أو غيره ثمّ يعود ، فهل عليه أن يتم صلاته في قم وكرج وما حولها ؟
الجواب : عليه أن يتم الصلاة .
( السّؤال 215 ) : إذا كان محل عمله يبعد عن وطنه بمسافة القصر وهو يذهب إليه ويعود إلى وطنه كل يوم وقد يمكث فيه اسبوعاً ، فما حكم صلاة عائلته التي ترافقه ؟
الجواب : إذا كانت عائلته ترافقه باستمرار فتتم صلاتها .
( السّؤال 216 ) : ما حكم الصلاة والصوم بالنسبة للطلبة الذين يمكثون في قم حوالي خمسة عشر عاماً ولكنهم لا يتخذونها وطناً ولا ينوون الإقامة الدائمة فيها ولكنهم مرددون بخصوص موعد عودتهم ؟ وهل في هذه المسألة فرق بين
الفتاوى الجديدة — صفحة 63
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٣