الجواب : يمكنهم أن يأتوا لزيارتك ، ويمكنكم أن تلتقوا في مكان آخر ، أمّا البيت الذي يملكه أبوك ، فلا يجوز لك أن تدخليه .
( السّؤال 1655 ) : ارتكب أبي في حياته الكثير من الخطايا ، وأعتقد انه ظالم وفاسد و . . . الخ ولا يستحق أي عمل خير ، وليس له أي حق في رقبتي ، ولم أصنع له أي عمل خير حتى الآن ، فما تكليفي ؟
الجواب : مهما فعل أبوك فقد مضى عن الدنيا ولا حيلة له الآن ، وهو مستحق للترحم ما دام مسلماً وشيعة لعلي عليه السلام ، فاطلب من اللَّه له الرحمة ، واعلم أن لأبيك - وان كان فاسقاً - حقاً عليك . نسأل اللَّه أن يغفر لنا ويرحمنا جميعاً .
( السّؤال 1656 ) : هل ان حكاية عقد وزواج القاسم بن الحسن عليه السلام في كربلاء صحيحة ؟ وما حكم قراءتها وذكرها ؟
الجواب : ما دامت لم تذكر في المصادر المعتبرة فالأفضل تركها .
( السّؤال 1657 ) : هل يجوز نقل الميت إلى العتبات المقدسة للأئمة الطاهرين عليهم السلام ؟
الجواب : لا مانع فيه .
( السّؤال 1658 ) : هل يجوز صناعة شبيه لقبور الأئمة من الخشب والحجر ؟
الجواب : لا دليل لدينا على حرمتها .
( السّؤال 1659 ) : أيهما أوجب ، الدراسة في الحوزة ، أم في الجامعة ؟ علماً ان الكثير من الشباب الموهوبين والراغبين في العلوم الإسلامية مترددون في الاختيار بين الحوزة والجامعة .
الجواب : الدراسة الحوزوية في الظروف الراهنة مقدمة ، ومن المفروض طبعاً أن تنصرف جماعة إلى الدراسة الجامعية لكي تدار باقي شؤون المجتمع الإسلامي بشكل مشرّف .
( السّؤال 1660 ) : هناك طلبة يدرسون الطب والهندسة ويميلون أيضاً إلى العلوم
الفتاوى الجديدة — صفحة 467
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٦٧