الموضوعات المخترعة ) ، نعم ، لا بأس في ذلك في الحالات المستثناة في عرف العقلاء ، مثل حالة مرضية طارئة في عيادة طبيب وأمثالها .
( السّؤال 1592 ) : في أي الأيام من الأسبوع لا ينبغي عيادة المريض ؟
الجواب : جاء في الروايات انه لا تذهبوا لعيادة المريض كل يوم ، بل يوماً بين يومين ، وإذا كان المرض مزمناً ، فلا لزوم للعيادة المتواصلة ( إلّا بالمقدار الذي يفرح المريض أو يساعد على تحسنه ) ، أمّا فيما يخص تفاوت الأيّام للعيادة من أيّام الأسبوع ، فلم نجد رواية معتبرة في ذلك .
( السّؤال 1593 ) : أنا طالب في قسم الرياضيات من جامعة أصفهان ، ولكن رغبتي الشديدة في الدروس الحوزوية جعلتني أتأخر عن دروسي ، فما هو تكليفي الشرعي ؟
الجواب : الأفضل أن تستكمل دراساتك الجامعية بعزم راسخ وإرادة قوية ، ثمّ يكون بمقدورك بدء الدروس الحوزوية ببصيرة أكثر .
( السّؤال 1594 ) : ما مبنى تقسيمات أبواب الفقه ؟ وكيف إذا كان أساس التقسيم هو المسائل من قبيل العبادات والحقوق القضائية والجزائية ، والاجتماعية ، والعائلية ، والفردية ؟ ويرى البعض ان أساس التقسيم هو قصد القربة أو عدمه ، والبعض يراه في اللفظي وغير اللفظي . عموماً ، هل يمكن طرح تقسيم جامع توضع فيه الأبواب المتماثلة تحت مقولة واحدة ؟
الجواب : المعروف بين الفقهاء ان أبواب الفقه تقسم إلى ثلاثة أو أربعة أبواب :
1 - العبادات بالمعنى الأخص 2 - المعاملات بالمعنى الأعم . 3 - العقود والايقاعات ( المعاملات بالمعنى الأخص ) . 4 - السياسات ، ويقسمها المرحوم المحقق في الشرائع إلى أربعة أبواب : العبادات ( عشرة كتب ) ، والعقود ( خمسة عشر كتاباً ) ، والايقاعات ( إحدى عشر كتاباً ) ، والأحكام ( اثنا عشر كتاباً ) .
الفتاوى الجديدة — صفحة 451
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٥١