( السّؤال 1406 ) : إذا أوصى الطبيب بطريقة علاج أو دواء بقوله : إن هذا الدواء ينفع للمرض الفلاني ، أو بقوله : إن العلاج يترتب على هذا الدواء بدون أن يجبر المريض على تعاطيه ، فهل يكون مسئولًا أو مديناً في حالة عدم جدواه أو ظهور أعراض جانبية له ؟
الجواب : إذا لم يكن الطبيب مقصراً في واجبه فلا مسؤولية عليه .
( السّؤال 1407 ) : في كثير من الأمراض والاختلالات الجسدية يوصي الطبيب بالتصوير الشعاعي أو تصوير الدماغ . . . الخ وهي أشياء أكيدة الضرر خاصة لبعض الأشخاص ، ولكنها في الكثير من الحالات تساعد كثيراً على تشخيص المرض . فإلى أي حد يكون الطبيب مسئولًا في حالة حدوث أعراض جانبية ؟
الجواب : تبيّن من الأجوبة السابقة .
( السّؤال 1408 ) : على فرض المسألة السابقة ، إذا كان المريض فاقداً للوعي تماماً ، هل يجوز استئذان ذويه البالغين أو الاتفاق معهم على الشروط المذكورة أعلاه ؟
الجواب : يجوز استئذان وليه .
( السّؤال 1409 ) : هناك سؤال هام وأساسي يطرح نفسه : بالنسبة لطرق العلاج ، إذا نبّه الطبيب المريض أو وليه - إذا لم يكن المريض بالغاً أو عاقلًا - قبل القيام بأي أجراء بأن هذه الطرق قد لا تكون ناجعة وتؤدي إلى هدر الأموال من جانب ، وقد تؤدي إلى أعراض جانبية مختلفة من جانب آخر . تخلّص تماماً من مسؤولية الاضرار والأعراض المحتملة وذلك قبل الفحص ووصف طرق التشخيص والعلاج والدواء ، فوافق المريض طوعاً أو اضطراراً على هذه الشروط ، فهل يكون الطبيب مسئولًا عن وقوعه في الخطأ السهوي ، أو التكاليف غير المجدية ، أو عدم الجدوى أو الأعراض الناجمة عن أساليب التشخيص والعلاج إذا كان قد
الفتاوى الجديدة — صفحة 391
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٩١