زالت هيئة القراءة والكلمات ولكن بقيت هيئة الصلاة وجب أن يأتي بتلك الحروف أو الكلمات بالشكل الصحيح إلّا أن يكون قد اشتغل بركن بعدها فحينئذ صلاته صحيحة ولا تجب الإعادة .
( المسألة 995 ) : إطالة الركوع والسجود والقنوت وقراءة السور الطوال في موضع القراءة لا تهدم الموالاة بل هي أفضل .
القنوت
( المسألة 996 ) : يستحبّ القنوت في جميع الصلوات الواجبة والمندوبة قبل الركوع من الركعة الثانية ، ولكن الأحوط ترك القنوت في صلاة الشفع ، ويستحبّ القنوت في صلاة الوتر مع انّها ركعة واحدة ويكون قبل الركوع .
( المسألة 997 ) : لصلاة الجمعة قنوتان أحدهما في الركعة الأولى قبل الركوع والثاني في الركعة الثانية بعد الركوع ، ولصلاة الآيات خمسة قنوتات ولصلاة عيد الفطر والأضحى خمسة قنوتات في الركعة الأولى وأربعة قنوتات في الركعة الثانية .
( المسألة 998 ) : لا يشترط في القنوت ذكر أو دعاء خاص وهكذا رفع الكفّين ، ولكن الأفضل أن يرفع يديه إلى ما يحاذي وجهه بحيث يكون باطن كفّيه نحو السماء وأن يلصق إحدى اليدين بالآخر ويذكر اللَّه أو يدعوه ، ويجوز أن يقرأ أي ذكر يريد في القنوت حتّى قول « سبحان اللَّه » مرّة واحدة ، ولكن أفضل الأدعية الدعاء التالي :
« لا إله إلّا اللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللَّه العلي العظيم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للَّه ربّ العالمين » ثمّ يطلب حوائجه للدنيا والآخرة من اللّه عزّ وجلّ .