ووضعها بين يدي علماء الإسلام ، ليتبيّن أنّ تلك الأعمدة لم تكن في زمان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولا في زمان الأئمّة ( عليهم السلام ) ، وإذا وجدت فلمجرّد رؤية محلّ الجمرة وحتى لا يفقد الحاجّ محلّ الرمي ، كما ينصب أحياناً مصباح أو سراج لأولئك الذين يرمون بحكم الضرورة ليلا .
من هنا نطلب من أرباب التحقيق أن لا يصدروا أحكاماً مسبقة حول هذا المقال قبل أن يطالعوا الكتاب بدقّة ، وفقكم الله لمرضاته .
الجمرات في الماضي والحاضر — صفحة 6
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦