بالبرص أو التشوّه الولادي أو الإفضاء أو موانع المقاربة ( كالعظم المانع أو الغشاء الجلدي وما شاكل ) قابلة للعلاج اليوم . فإذا التفت الزوج بعد الزواج إلى أنّ زوجته مصابة بإحدى هذه العيوب فهل لا يزال يحقّ له إلغاء العقد ؟ وإذا كان الأمر يتطلّب علاجاً فهل يكون على عاتق المرأة وأهلها أم على عاتق الزوج ؟
الجواب : لا يجري خيار الفسخ إذا كانت الحالة قابلة للعلاج بسهولة وتكفّلت المرأة بمصاريف العلاج .
المسألة 546 : إذا فسخ الرجل أو المرأة العقد لأحد العيوب المذكورة لم يحتج إلى الطلاق ، بل يكفي الفسخ فقط .
المحارم والنساء اللاتي يحرم الزواج بهنّ :
المسألة 547 : أبو الزوجة وجدّها وإن علوا ، والابن وابن ابن وبنت الزوج ، وان نزلوا ، محارم بالنسبة للمرأة ، وُلِدوا قبل العقد أو بعد العقد .
المسألة 548 : لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوّج بالرجل الكافر .
السّؤال 549 : هل يحرم الزواج المؤقت للمرأة المسلمة مع غير المسلم ؟ وخاصة مع أهل الكتاب ؟
الجواب : نعم يحرم .
السّؤال 550 : هل يجوز زواج بنات الشيعة من أهل السنّة ؟
الجواب : لا بأس في ذلك إن لم يكن هناك خوف من الانحراف . وإذا كان احتمال انحراف العقيدة ، فلا يجوز .
السّؤال 551 : هل الزواج بالولد المسلم ظاهرياً ولكنه من غير المصلين ، مثل الزواج بالكافر ؟
الجواب : هذا الزواج جائز ، ولكن يجب دعوته تدريجياً إلى أداء الواجبات ؟
المسألة 552 : لو زنت المرأة المتزوّجة فلا تحرم على زوجها ، ولكن إذا لم تتب من فعلها واستمرّت على عملها ، فالأفضل لزوجها أن يطلّقها ، ولكن يجب عليه دفع