2 -
أيضاً عنه عليه السلام في وصيّته لابنه محمد بن الحنفيّة : « جالس أهل الخير تكن منهم ، باين أهل الشرّ ومن يصدّك عن ذكر اللَّه عزّ وجلّ » « 1 »
. 3 -
أيضاً عنه عليه السلام قال : « مجالسة الأشرار تورث سوء الظنّ بالأخيار ، ومجالسة الأخيار تلحق الأشرار بالأخيار ، ومجالسة الأبرار للفجّار تلحق الأبرار بالفجّار ، فمن اشتبه عليكم أمره ولم تعرفوا دينه فانظروا إلى خلطائه » « 2 »
. 4 -
وفي مواعظ أبي جعفر محمد بن عليّ الجواد - صلوات اللَّه عليه - قال :
« إيّاكَ ومصاحبة الشرّير ؛ فإنّه كالسيف يحسن منظره ويقبح أثره » « 3 »
.
من ينبغي مصاحبته
قد رغّب الأولياء والأئمّة عليهم السلام أولادهم بالاستكثار من الأصدقاء بعد الاختبار والمعرفة .
قال لقمان لابنه : « يا بنيّ استكثر من الأصدقاء ولا تأمن من الأعداء ؛ فإنّ الغلّ في صدورهم مثل الماء تحت الرماد » « 4 »
. وقال الحسن بن عليّ عليهما السلام : « يا بنيّ لا تؤاخ أحداً حتّى تعرف موارده ومصادره ، فإذا استنبطت الخبرة ورضيت العشرة فآخه على إقالة العثرة والمواساة في العسرة » « 5 »
. ومن جهةٍ أخرى : قد حثّ الإسلام في تعاليمه التربويّة للمصاحبة والمصادقة
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 275 ، باب في النوادر .
( 2 ) بحار الأنوار : 74 / 197 .
( 3 ) بحار الأنوار : 78 / 364 .
( 4 ) الاختصاص : 338 .
( 5 ) تحف العقول : 233 .