ومنها :
عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : « ليتأسّ صغيركم بكبيركم ، وليرأف كبيركم بصغيركم ، ولا تكونوا كجفاة الجاهليّة » « 1 »
. ومنها :
ما في البحار نقلًا من كتاب الإمامة والتبصرة لعلي بن بابويه . . . عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا نظر الوالد إلى ولده فسرّه كان للوالد عتق نسمةٍ ، قيل : يا رسول اللَّه وإن نظر ستّين وثلاثمائة نظرة ؟
قال : اللَّه أكبر » « 2 »
.
مظاهر العطف والترحّم على الأطفال في الروايات
أ : تقبيل الوالدين أطفالهم
الأحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السلام تؤكّد على تقبيل الوالدين أولادهم ، وأنّ لهم في ذلك أجراً عظيماً ، وكان هذا من سيرة النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله فإليك بعض ما ورد في هذا :
منها : في المناقب عن ابن عبّاس قال : « كنت عند النبيّ صلى الله عليه وآله وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم ، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي عليهم السلام ، وهو تارةً يقبِّل هذا وتارةً يقبِّل هذا ، إذ هبط جبرئيل بوحيٍ من ربّ العالمين » « 3 » .
ومنها :
في مكارم الأخلاق قال : « وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبِّل الحسن والحسين وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالساً ، فقال الأقرع : إنّ لي عشرة من الولد ما قبّلت منهم أحداً ، فنظر إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ثمّ قال : من لا يَرحم لا يُرحم » « 4 »
.
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، صبحي الصالح : 240 الخطبة 166 ، بحار الأنوار : 74 / 168 .
( 2 ) بحار الأنوار 74 / 80 ح 82 ، مستدرك الوسائل 15 / 169 ، الباب 63 ح 17886 .
( 3 ) بحار الأنوار : 43 / 261 ، الباب 12 من أبواب فضائلهما ح 2 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : 1 / 474 ح 1625 ، وسائل الشيعة : 15 / 203 ، الباب 89 من أبواب أحكام الأولاد ح 4 ، صحيح البخاري : 7 / 99 باب رحمة الولد ح 5997 .