من ذلك فلا يستطيع استرجاع أي شيء من ماله ، وإذا قام واحد من الذين جاء بهم وأشركهم في الشركة ، بإشراك ( 18 ) شخصا جديدا حسب للأول نقطة ربح جديدة من دون سعي منه إلا أن من أقنعه بالاشتراك والشراء قد اقنع آخرين فيحصل على نقطة ربح ، وهكذا تتسلسل الأمور كالشجرة ، فيكون في أعلاها شخص قد أقنع جماعة ، وكل واحد منهم قد أقنع جماعة آخرين فيربح الأول بمقدار ما دخل في الشركة من أشخاص ، وإن لم يفعل بعد إقناع الفئة الأولى شيئا . . .
فهل هذه الطريقة صحيحة وهل يحل لهذا أخذ المال من ( الأغصان والفروع التي تتشكل بعد ذلك ) ؟ مثاله : زيد أقنع خالد بالاشتراك ، ودفع خالد مبلغ مائة دولار . . لكي يسترجع خالد ما دفعه من المال لا بد أن يأتي بثمانية عشر شخصا ويشركهم في تلك الشركة ويأخذ من كل واحد للشركة مبلغ مائة دولار فيجمع لها ( 1800 ) دولار وعندئذ يسترجع المائة دولار التي سلمها للشركة ولو لم يكتمل عدد الثمانية عشر لا يسترجع خالد شيئا هذا عندما أشرك ( 18 ) شخصا كان منهم سالم ، فإذا استطاع سالم أن يقنع ثمانية عشر بالدخول للشركة وان يأتي لها ب ( 1800 ) دولار فإنه يسترجع ( المائة دولار التي دفعها ) وبإقناعه الثمانية عشر شخصا ، يكون قد أضاف في رصيد خالد ربحا جديدا بعد ما استرجع خالد ( المائة دولار ) التي دفعها يبدأ ربحه الآن ، على أثر اشتراك هؤلاء الأشخاص الذين جاء بهم سالم ، وهكذا . . . .
444 مسألة فقهية — صفحة 93
مساهمون: السيد صادق الحسيني الشيرازي
ص٩٣