الذين معه بين الحين والآخر بذلك حتّى رحل عنه الكثير منهم ولم يبق معه سوى القليل الذين استشهدوا معه في كربلاء .
سؤال 379 :
حين توجه الإمام الحسين عليه السّلام إلى العراق هل كان عليه السلام عالما ( بشهادته ) وأسر أهل بيته عليهم السلام ؟ وإن كان عالما بذلك ، فهل يعد هذا من إلقاء النفس في التهلكة ؟
الجواب :
كان عليه السّلام عالما باستشهاده وأسر بنات الرسالة ، لكنه عليه السّلام كان قد سلم لأمر اللّه حيث أمره جده رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم بالخروج وأهل بيته إلى كربلاء وقال له : إن اللّه شاء أن يراك قتيلا ونساءك سبايا ، لأن في استشهاده وسبي نسائه كان بقاء الإسلام وتثبيت أصول التوحيد والرسالة وقد ورد في الزيارة الصحيحة عن الإمام الصادق عليه السّلام : « وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة » .
سؤال 380 :
إذا حرمتم الغناء مطلقا قد يرد إشكال وهو أن المراثي الحسينية تقرأ أحيانا بلحن غنائي كالمدّ والترجيع وما يوجب الهيجان النفسي كالألحان الحزينة والعتابية المبكية وكذلك بعض اللطميات التي تقرأ بألحان غنائية في الحال الحاضر ولو رجعنا إلى الفن الغنائي لرأينا أن أغلب هذه الألحان موجودة هناك فلما ذا لا تحرّمون مثل هذه اللطميات ؟
الجواب :
الحرام ما يصدق عليه الغناء ، وأما تحسين الصوت فلا .