الإمام الصادق والمفضل
عن الإمام الصادق سلام اللّه عليه : مما أخبر به المفضل بخصوص مسئلة الخلق ومراحل تطوره ونشأته منذ انعقاده في رحم أمه وما يتمخض عنه إلى حين أجله .
حيث قال سلام اللّه عليه : نبدأ يا مفضل بذكر خلق الإنسان فاعتبر به فأوّل ذلك ما يدبّر به الجنين في الرحم ، وهو محجوب في ظلمات ثلاث : ظلمة البطن ، وظلمة الرحم ، وظلمة المشيمة « 1 » حيث لا حيلة عنده في طلب غذاء ولا دفع أذى ولا استجلاب منفعة ولا دفع مضرّة فإنّه يجرى إليه من دم الحيض ما يغذوا الماء والنبات فلا يزال ذلك غذاؤه .
ولادة الجنين وأسلوب غذائه ونموه
حتى إذا كمل خلقه واستحكم بدنه وقوى أديمه « 2 » على
هامش
( 1 ) المشيمة : غشاء ولد الإنسان يخرج معه عند الولادة ، جمعه مشيم ومشايم .
( 2 ) الأديمه : الجلد .