قبل ذلك باثنتي عشرة ساعة .
ويحتجم في يوم صاح صاف لا غيم فيه ولا ريح شديدة .
ويخرج من الدم بقدر مما يرى تغيّره .
ولا تدخل يوم ذلك الحمام فإنه يورث الداء وصب على رأسك وجسدك الماء الحارّ ولا تغفل ذلك من ساعتك .
وإياك والحمام إذا احتجمت فان الحمى الدائمة تكون فيه ، فإذا اغتسلت من الحجامة فخذ خرقة مرعزيا ( والمرعزى ألين من الصوف ) فألقها على محاجمك ، أو ثوبا ليّنا من قز أو غيره ، وخذ قدر حمصة من الترياق ( ما يستعمل لدفع السم من الأدوية والمعاجين ) الأكبر وأمزجه بالشراب المفرح المعتدل وتناوله أو بشراب الفاكهة ، وان تعذر ذلك فشراب الأترج ، فإن لم تجد شيئا من ذلك فتناوله بعد عركه ناعما تحت الأسنان ، واشرب عليه جرع ماء فاتر ، وان كان في زمان شتاء والبرد فاشرب عليه السكنجبين العنصلي العسلي فإنك متى فعلت ذلك أمنت من اللقوة ( أقول : اللقوة مرض يعرض للوجه فيميله إلى أحد جانبيه ) والبرص والبهق والجذام بإذن اللّه تعالى .
وامتص من الرمان المزّ فإنه يقوي النفس ويحيي الدم ، ولا
المسائل الطبية — صفحة 167
مساهمون: السيد صادق الحسيني الشيرازي
ص١٦٧