بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد ، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وبعث من الآمنين ، وهون عليه الحساب ، واستقبلته الملائكة ، فإذا انصرف شيعته إلى منزله ، فان مرض عادوه ، وإن مات شيعوه بالاستغفار إلى قبره » « 1 » .
عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام : « من زار قبر الحسين صلوات الله عليه عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » « 2 » .
قال رجل من أهل خراسان للرضا عليه السّلام : يا بن رسول الله ! . . رأيت رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلّم في المنام كأنه يقول لي : كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بعضي ، فاستحفظتم وديعتي ، وغيّب في ثراكم نجمي ؟ . . فقال له الرضا عليه السّلام :
أنا المدفون في أرضكم ، وأنا بضعة من نبيكم ، وأنا الوديعة والنجم ، ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب الله تبارك وتعالى من حقي وطاعتي ، فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ، ومن كنا شفعاءه يوم القيامة نجا ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن والإنس « 3 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 14 ص 374 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ابن شهرآشوب ج 3 .
( 3 ) العيون 2 / 257 .