هذا هو الحق الذي يعلو ولا * يعلى عليه برغم كل مخاصم
سل عن يزيد أين أصبح قبره * وعليه هل من نائح أو لاطم
ثانيا : قبر السيدة رقية بنت الإمام الحسين عليه السّلام وهي طفلة بلغت أربع سنين كانوا أوهموا عليها - لصغر سنها مقتل الحسين ، ولما كانوا في الشام رأت أباها في المنام ولما حكت المنام ناحت النسوة مرة واحدة ، فاتصل الخبر بيزيد فأمر أن يوضع رأس الحسين في طبق أمامها ، ولما رأت رأس الحسين الشريف ماتت في الحال .
وقبرها بدمشق في ( حي العمارة ) خلف المسجد الأموي .
ثالثا : إذا خرجت من الباب القبلي للجامع الأموي مستقيما ينتهي إلى حي الشاغور حيث لا يزال آثار السور الذي كان يحيط بمدينة دمشق ، وتخرج من باب الشاغور على اليمين جادة تنتهي إلى مقابر باب الصغير وفيها جادة تسمى ( جادة آل البيت ) وفي هذه الجادة تقع مقامات متقاربة من حيث المكان ومن ضمنها :
1 - مشهد الرؤوس .
2 - مقام سكينة كتب عليها ( هذا مقام السيدة سكينة