ويصمّم على ترك العودة إليه ، وإذا كانت الذنوب مرتبطة بحقوق الناس فعليه أن يرجع الحقوق إلى أهلها ، ويقضي ما فاته من الواجبات ، وينبغي أن يكثر من قراءة القرآن الكريم ، والأدعية الشريفة الواردة عن أهل البيت عليهم السّلام ، وقد قال اللّه سبحانه :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
« 1 » ، وقال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 2 » ، وفي الحديث الشريف : « التائب من الذنب كمن لا ذنب له » « 3 » .
يأس طالب العلم
السؤال ( 868 ) : أحيانا يصاب طالب العلم بالإحباط واليأس والكآبة ، من خلال المشاكل في هذا الخط أو هذا النهج ، فما هي نصيحتكم إليه ؟
الجواب : إذا دخل طالب العلم بهدف هداية نفسه والآخرين ، لم يصبه إحباط ولا يأس إن شاء اللّه ، وإذا أصابه شيء من ذلك أزاحه عنه بالتأمل في عظم الهدف وكبر المقصد ،
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 201 .
( 2 ) سورة البقرة : الآية 222 .
( 3 ) موسوعة البحار : ج 6 ص 41 .