تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف مسألة في بلاد الغرب — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
الدراسة ، فإذا كان للإنسان هدف نبيل - كالطبيب الذي يقدم خدمات إنسانية نبيلة لمراجعيه - دفعه هدفه وبرغبة تامة نحو الدراسة ، ونلاحظ في القرآن الكريم التشجيع الكثير ، والترغيب الكبير في طلب العلم ، وبيان مكانة العالم ومنزلته الرفيعة ، حيث يقول سبحانه :
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ
« 1 » ، ومثل قوله سبحانه :
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 2 » ، إلى غير ذلك من الآيات الآمرة بطلب العلم ، المظهرة لمكانة طالبه ، وكذلك جاء في الروايات الشريفة الكثير في هذا الباب ، فإنّ أمثال هذه الآيات والروايات تدفع الملل والسأم ، وتمنح الإنسان إقبالا كبيرا على الاستمرار والنشاط في الدراسة ، ومن جانب آخر فإنّ الفراغ قاتل ، ولذلك عليك أن تعالج هذه المشكلة من خلال محاولة استغلال الوقت قدر الإمكان ، ولو بممارسة بعض الهوايات النافعة المحلّلة كالمطالعة وما شابه ، ولا تنسى الجانب الروحي ، فإنّ ذلك أنجع علاج لمشكلتك ،
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : الآية 11 . ( 2 ) سورة الزمر : الآية 9 .