حول موضوع رجم الزانية ، باعتباره عقوبة بالغة القسوة لا تلتقي مع الرحمة التي يدعو لها الإسلام ، ما رأي سماحتكم في ذلك ؟
الجواب : الإسلام دين الرحمة ودين السلام والمحبة ، وهو مجموعة متكاملة ، فإذا نظرنا إلى مجموعه رأينا أن كل شيء هو في مكانه حسن ، ولكن لو جزأنا الإسلام وأخذنا منه قوانينه الجزائية فقط - كما تفعله بعض الحكومات باسم الإسلام - فسوف يكون بشعا في بادي النظر ، ولذلك يهدد القرآن هؤلاء الذين يفعلون ذلك ويقول :
أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً
« 1 » ، ومن هنا إذا لاحظنا مجموع الإسلام ( بما هو مجموعة ) نراها مناسبة بشروطها وقيودها ، علما بأن للحدود شروطا كثيرة يصعب توفرها فلا تجري عادة ، وتفصيل هذا الكلام في محل آخر إن شاء اللّه تعالى .
الحب العذري
السؤال ( 571 ) : هل هناك ما يسمى بالحبّ العذري ، وما
هامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 151 .