الوضعية في الالتزام بها : من سعادة وصلاح ، وفوز وفلاح والطريق إلى ذلك هو إقناعهم عن طريق المحاورة بالتي هي أحسن كما قال تعالى :
وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« 1 » ، كما أنه ينبغي احتواؤهم في مؤسسات دينية وثقافية واجتماعية تستوعب طاقاتهم وترشدهم إلى الصلاح ، وتبعدهم عن الحرام .
الغفلة في الصلاة
السؤال ( 188 ) : إنّني أحد المبتلين بكثرة الغفلة في الصلاة ، حيث إنّني بمجرد أن أنتهي من تكبيرة الإحرام يشتغل ذهني بالأمور الدنيوية ، أرجو التكرم بإرشادي إلى طريقة أكون فيها من الخاشعين كما قال اللّه تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
« 2 » ؟
الجواب : إن ممّا يساعد على حضور القلب والخشوع في الصلاة : الالتفات إلى ما يقوله المصلي في صلاته مع خالقه ورازقه من القراءة والأذكار والأدعية ، وكذلك الالتزام بمستحبات الصلاة من حيث كيفية الوقوف ،
هامش
( 1 ) سورة النحل : الآية 125 .
( 2 ) سورة المؤمنون : الآية 1 - 2 .