16 - تعرّض بعض الفقهاء إلى استحباب قراءة آيات معيّنة من القرآن الكريم في حالات أو أوقات أو أمكنة خاصّة ، مثل :
1 - استحباب قراءة آية الكرسي وآيتين بعدها ثمّ آية السخرة ثمّ ثلاث آيات من آخر البقرة عند المحتضر ( « 1 » ) .
ويدلّ عليه ما في دعائم الإسلام عن جعفر بن محمّد أنّه قال : « يستحبّ لمن حضر النازع أن يقرأ عند رأسه آية الكرسي وآيتين بعدها ويقرأ
« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ »
إلى آخر الآية ثمّ ثلاث آيات من آخر البقرة . . . » ( « 2 » ) .
2 - يستحبّ لمن أتى الموقف بعرفات قراءة عشر آيات من أوّل سورة البقرة ثمّ التوحيد ثلاث مرّات ثمّ آية الكرسي ثمّ آية السخرة
« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي . . .
قَرِيبٌ مِنَ
الْمُحْسِنِينَ »
( « 3 » ) ، كما في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « إذا أتيتَ الموقف فاستقبل البيت وسبّح اللَّه مائة مرّة وكبّر اللَّه مائة مرّة وتقول ما شاء اللَّه لا قوّة إلّا باللَّه مائة مرّة - إلى أن قال : - ثمّ تقرأ عشر آيات من أوّل سورة البقرة ثمّ تقرأ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
ثلاث مرّات وتقرأ آية الكرسي حتى تفرغ منها ثمّ تقرأ آية السخرة :
« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً »
إلى آخره . . . ( « 4 » ) .
3 - استحباب قراءة
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . »
إلى قوله :
« لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ »
تمام خمس آيات ( « 5 » ) وآية الكرسي والمعوّذتين وآية السخرة عند
هامش
( 1 ) كشف اللثام 2 : 197 - 198 . العروة الوثقى 1 : 375 . مستمسك العروة الوثقى 4 : 25 . التنقيح في شرح العروة الوثقى ( الطهارة ) 8 : 39 .
( 2 ) دعائم الإسلام 1 : 219 . وعنه في بحار الأنوار 81 : 243 ، ذيل الحديث 29 .
( 3 ) الحدائق 16 : 387 . جواهر الكلام 19 : 54 . وفي المقنعة ( 410 ) : « وليقرأ عشر آيات من أوّل سورة البقرة ، وآية الكرسي ، وآخر البقرة من قوله :« لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ »إلى آخرها ، وآية السُّخرة :« إِنَّ رَبَّكُمُ . . .الْمُحْسِنِينَ »، وثلاث آيات من آخر الحشر ، وليقرأ المعوّذتين » .
( 4 ) الوسائل 13 : 540 ، ب 14 من الإحرام والوقوف بعرفة ، ح 4 .
( 5 ) آل عمران : 190 - 194 .