الأوّل ، سنة 260 هجرية ، ودفن بسرّمنرأى بداره إلى جانب قبر أبيه عليه السلام .
د - عمره : 28 سنة على المشهور . أقام مع أبيه ثلاثة وعشرين عاماً .
ه - إمامته : خمس سنوات وثمانية أشهر . وقد ورد النصّ عليه بالخصوص في عدّة روايات « 1 » ، منها : ما رواه الكليني عن علي بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد النهدي ، عن يحيى بن يسار القنبري ، قال :
« أوصى أبو الحسن عليه السلام إلى ابنه الحسن قبل مضيّه بأربعة أشهر ، وأشهدني على ذلك وجماعة من الموالي » « 2 » « 3 » .
12 - الإمام المهدي محمد بن الحسن ابن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عجل اللَّه فرجه الشريف :
أ - كنيته : أبو القاسم ، وقد ورد في روايات الفريقين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن اسمه اسمي وكنيته كنيتي « 4 » .
ب - نسبه : ينتهي من طرف الأب إلى هاشم ، وامّه ريحانة ، ويقال لها نرجس .
ج - مولده : ولد عليه السلام ليلة الجمعة أو يوم الجمعة ليلًا بسرّمنرأى ، ليلة النصف من شعبان عند طلوع الفجر ، وقيل غير ذلك « 5 » ، في سنة 255 هجرية « 6 » ، ومضى أبو محمّد وللخلف أربع سنوات وستة أشهر وثلاثة وعشرون يوماً « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : إثبات الهداة 3 : 391 - 398 .
( 2 ) الكافي 1 : 325 ، ح 1 .
( 3 ) صفته : كان أبو محمّد عليه السلام ذا جلالة وهيئة حسنة ، ولم ير ولم يسمع بمثله في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه ، ولم ير له ولي ولا عدوّ إلّا وهو يحسن القول فيه والثناء عليه .
وكانت له منزلة عظيمة في قلوب الناس ، حتى انّ سامراء قد ضجّت بأهلها عندما ذاع خبر وفاته ، وعطّلت يومها الأسواق ، وكان شائعاً بين الناس انّه مات مسموماً ، وقد سمّه المعتمد العباسي .
وقد ذاق أولياؤه ومواليه وأهل بيته من بعده المضايقة والإزعاج والتفتيش من قبل السلطة التي كانت تتابعهم بدقّة .
( 4 ) راجع : جواهر الفقه : 250 . دعائم الإسلام 2 : 188 . ينابيع المودة 3 : 399 . بحار الأنوار 38 : 305 .
( 5 ) فقيل : ولد في ثامن أو ثالث شعبان . وقيل : في الثالث والعشرين من رمضان أو غرّته أو ليلة النصف منه .
( 6 ) وقيل : سنة ( 254 ) و ( 255 ) و ( 256 ) و ( 257 ) .
( 7 ) وقيل : انّه ولد سنة 58 ومضى أبو محمّد وللخلف سنتان وأربعة أشهر . ( انظر : تاريخ أهل البيت عليهم السلام : 88 ) .