والمدينة يوم الأحد سابع صفر سنة ( 129 ) هجرية « 1 » .
ج - شهادته : استشهد بالسم ببغداد في حبس السندي بن شاهك بأمر الرشيد لستٍّ أو خمس بقين من رجب « 2 » ، سنة ( 183 ) « 3 » ، ودفن في مقابر قريش في مشهده الآن .
د - عمره : 55 سنة . أقام مع أبيه تسع عشرة سنة .
ه - إمامته : 36 سنة . وقد ورد النصّ عليه بالخصوص في عدّة روايات « 4 » ، منها : الصحيحة التي رواها الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال له منصور بن حازم :
بأبي أنت وامّي إنّ الأنفس يُغدى عليها ويُراح ، فإذا كان ذلك فمن ؟ فقال أبو عبد اللَّه : « إذا كان ذلك فهو صاحبكم . وضرب بيده على منكب أبي الحسن عليه السلام الأيمن - فيما أعلم - وهو يومئذٍ خماسي ، وعبد اللَّه بن جعفر جالس معنا » « 5 » « 6 » .
8 - الإمام أبو الحسن الرضا ، علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام :
أ - نسبه : ينتهي نسبه إلى هاشم من ناحية الأب ، وامّه امّ ولد اسمها نجمة وكنيتها امّ البنين .
ب - مولده : في المدينة المنورة يوم الخميس حادي عشر من ذي القعدة الحرام أو ربيع الأوّل سنة ( 153 ) « 7 » بعد أن مضى
هامش
( 1 ) وقيل : ( 127 ) و ( 128 ) .
( 2 ) وقيل : في 5 أو 6 أو 24 أو 25 من رجب .
( 3 ) وقيل : ( 181 ) و ( 184 ) .
( 4 ) انظر : إثبات الهداة 3 : 156 - 170 .
( 5 ) الكافي 1 : 309 ، ح 6 .
( 6 ) صفته : كان أبو الحسن موسى عليه السلام أعبد أهل زمانه وأسخاهم كفّاً وأكرمهم نفساً . وكان يصلّي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح ثمّ يعقّب حتى تطلع الشمس ويخرّ للَّه ساجداً فلا يرفع رأسه من الدعاء والتمجيد حتى يقرب زوال الشمس . وكان يبكي من خشية اللَّه حتى تخضل لحيته بالدموع . وكان أوصل الناس لأهله ورحمه ، وكان يتفقّد فقراء المدينة في الليل فيحمل إليهم فيه الدنانير والدراهم والأدقّة والتمور ، فيوصل إليهم ذلك ، ولا يعلمون من أيّ جهة هو . وكان أفقه أهل زمانه ( الارشاد للمفيد 2 : 231 - 232 ) ، وكتب الحديث والفقه مليئة بالروايات المنقولة عنه عليه السلام .
( 7 ) وقيل : سنة ( 148 ) .