الشيعة ووجهائهم ، فوقف بوجهه متحدّياً ، وحرّض الناس على الجهاد والمقاومة ، فقامت أزلام الجزّار باغتيال ولده السيّد هبة اللَّه الصدر ، من أمام منزله ، وعلى مرأى ومسمع من أبيه ومن أُسرته ، ومن ثمّ قاموا باعتقاله ، وحُبس في إحدى زنزانات مدينة ( عكّا ) ما يزيد عن تسعة أشهر ، إلى أن تمكّن من الفرار إلى العراق ، حيث أقام في النجف الأشرف إلى آخر أيّام حياته ، وتوفّي عام 1198 ه « 1 » .
2 - السيّد صدر الدين الصدر .
للسيّد صالح ولد آخر هو السيّد صدر الدين الصدر المولود عام 1193 ه ، وكان يعدّ من العلماء المجتهدين البارزين في النجف آنذاك ، وقد تزوّج من ابنة المجتهد الأكبر الشيخ كاشف الغطاء ، ثمّ هاجر - بعد زواجه - إلى مدينة أصفهان في إيران ، وسكن هناك .
وأنجب السيّد صدر الدين خمسة علماء دين ، كان أصغرهم المرحوم آية اللَّه السيّد إسماعيل الصدر .
3 - السيّد إسماعيل الصدر ( الجدّ الأخير للإمام ) .
ولد سنة 1258 ه في أصفهان ، وحرم من ظلّ والده وهو في الخامسة من عمره ، فتكفّله أخوه السيّد محمّد الصدر المعروف ب ( المجتهد ) ، وتعلّم على يديه مقدّمات العلوم الإسلاميّة ، كالصرف والنحو والمنطق والبيان .
وحُرم من فيض أخيه بعد ذلك وهو لم يناهز الرابعة عشر من عمره ، حيث تُوفّي محمّد الصدر تاركاً مسؤوليّة تربيته وتعليمه بعهدة أحد أبرز الأساتذة
هامش
( 1 ) لبنان به روايت إمام موسى صدر ودكتر شمران ( لبنان برواية الإمام موسى الصدر والدكتور جمران ) : 15 .