مثلًا كحجّة الإسلام والحجّ الواجب بالنذر وبالإجارة ، يجب عليه تعيين النوع الذي يريد أن يأتي به من هذه الأنواع ، كما يجب عليه قصد النيابة وتعيين المنوب عنه أيضاً في الحجّ النيابي .
الثَّالث : قصد القربة ، فيجب أداء الإحرام بنيّة خالصة للَّه سبحانه وتعالى .
كأن ينوي : « أعتمر عمرة التمتّع إلى حجّة الإسلام قربةً إلى اللَّه تعالى » وإن كان نائباً عن غيره ينوي « أعتمر عمرة التمتّع إلى حجّة الإسلام نيابةً عن فلانٍ قربةً إلى اللَّه تعالى » .
( المسألة 154 ) الأحوط استحباباً أن ينوي بالتلبية تحريم تروك الإحرام على نفسه ، وأن يكون عازماً على اجتنابها ، خصوصاً مباشرة النساء ، وإن كان العزم على تركها أيضاً غير واجب ولا يضرّ بصحة الإحرام ، بل الأقوى ان لو قصد ارتكاب المحرمات - حتى مباشرة النساء - لا يضر بإحرامه ، هذا في غير العمرة المفردة .
وأمّا في العمرة المفردة فيجب أن يكون حين الإحرام لها عازماً على تجنّب مجامعة زوجته قبل إتمام السعي ، ولا ينعقد إحرامه بدون هذا العزم - ولو اجمالًا - .
( المسألة 155 ) يجب عند إحرام عمرة التمتّع قصد مجموع
مناسك الحج — صفحة 71
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٧١