صلاة ركعتي الزيارة واهداء ثوابها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
أن تقول بعد الصلاة :
« اللَّهُمَّ إِنّي صَلّيتُ وَرَكَعتُ وَسَجَدتُ لَكَ وَحدَكَ لاشَريكَ لَكَ ، لأنَّ الصَّلاةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ لاتَكوُنُ إِلّا لَكَ ، لِانَّكَ أنتَ اللَّهُ الَّذي لاالهَ الّاانتَ اللَّهُمَّ وَهاتانِ الرَّكعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى سَيِّدي وَمَولايَ رَسولِ اللَّهِ ، فَتَقَبَّلهُما مِنّي بِأَحسَنِ قَبُولِكَ ، وَاجِرْني عَلى ذلِكَ بِأفضَلِ أَمَلي وَرَجائي فِيكَ وَفي رَسُولِكَ ياوَليَّ المُؤمِنينَ »
. ويستحب أيضاً الصلاة في مسجد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ما استطعت ، وعلى الأخص بين القبر والمنبر ، لرواية أبى الصامت قال : قال أبو عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم : صلاة في مسجد النبي تعدل بعشرة آلاف صلاة وللحديث الشريف الصحيح : بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة .
وحدّ الروضة طولًا من القبر الشريف إلى المنبر ، وعرضاً من المنبر إلى الأسطوانة الرابعة ، وهي الآن معلّمة بعلامات تمتاز على غيرها من بقاع المسجد ، لأن أسطواناتها مغطاة بالمرمر الأبيض دون سائر الأسطوانات .
وينبغي الدعاء في الروضة الشريفة ، والابتهال إلى اللَّه سبحانه وتعالى . وينبغي أيضاً الصلاة في مقام جبرئيل الذي كان يقوم فيه إذا استأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وينبغي ان يدعا فيه بهذا الدعاء :
مناسك الحج — صفحة 385
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٣٨٥