وَعِبادَكَ الصَّالِحِينَ »
. ثم يسجد ويقول كما صنع الإمام أبو عبد اللَّه الصادق عليه السلام على ما رواه بكر بن محمد :
« سَجَدَ لَكَ وَجْهي تَعَبُّداً وَرِقّاً ، لاالهَ الَّا انْتَ حَقّاً حَقّاً ، الَاوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيىءٍ وَالاخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيىْءٍ ، وَها انَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ ، ناصِيَتي بِيَدِكَ ، فَاغْفِر لي فَانَّهُ لايَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظْيمَ غَيَرُكَ ، فَانّي مُقِرٌّ بِذُنُوبي عَلى نَفْسي ، وَلا يَدْفَعُ الذَّنْبَ العَظْيمَ غَيْرُكَ » .
مستحبات ما بين الطواف والسعي
1 - تقبيل الحجر الأسود ، واستلامه عند إرادته الخروج إلى الصفا إن أمكن ذلك وإلا أشار إلى الحجر بيده .
2 - الإتيان إلى زمزم للاستقاء بنفسه إن أمكنه ، والشرب من مائها ، وليصب على رأسه وظهره ، ويقول وهو مستقبل الكعبة ما رواه معاوية بن عمار عن الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام :
« اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نافِعاً وَرِزْقاً واسِعاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ »
. 3 - استلام الحجر بعد الشرب من زمزم أيضاً ( وهو أولى ) عند