لم يجب عليه إعادة ما قرأه .
مسألة 1005 : من قرأ الحمد أو السورة بصوت مرتفع جدّاً بحيث لا يصدق عليه القراءة ، بطلت صلاته .
مسألة 1006 : يجب تعلم القراءة حتّى يقرأ بشكل صحيح . ومن لا يتمكن من التعلّم ، يجب عليه أن يصلّي بالنحو الذي يتمكن منه . والأحوط استحباباً أن يصلّي مع الجماعة .
مسألة 1007 : من لا يُحسن قراءة الحمد أو شيئاً من سائر واجبات الصلاة ، فإن كان الوقت واسعاً ، يجب عليه التعلّم ، وإن كان ضيّقاً ، فالأحوط وجوباً - مع الإمكان - أن يأتي بالصلاة مع الجماعة ، لو كان يرتفع بها خلل صلاته أو بعضها .
مسألة 1008 : يحرم أخذ الأجرة على تعليم واجبات الصلاة على الأحوط ، ولكن لا إشكال في أخذها على تعليم المستحبات .
مسألة 1009 : إذا ترك بعض كلمات الحمد ، أو بدّل حرفاً بغيره ، كما لو بدّل حرف « ض » بحرف « ظ » ، أو حرّك الكلمة في موضع عدم الحركة ، أو ترك التشديد ، فإن كان ذلك عن عمدٍ بطلت صلاته ، من دون فرق بين أن يكون عالماً بالقراءة الصحيحة أو شاكاً فيها .
مسألة 1010 : إذا اعتقد صحّة قراءته فصلّى ثمّ تبين كونها غلطاً ، فالأحوط استحباباً إعادة الصلاة في الوقت ، والقضاء بعد الوقت .
مسألة 1011 : إذا لم يعرف حركات الإعراب لكلمة من الكلمات أو لم يدرِ حرفاً كما لو تردّد في حرف أنّها « س » أو « ص » ، يجب عليه التعلّم ، ولو قرأها بوجهين أو أكثر ، بطلت صلاته ، كما في « اهدنا الصّراط المستقيم » يقرأ كلمة « المستقيم » مرّة بالصاد والأخرى بالسين ؛ إلّا إذا كانت الكلمة يصحّ قراءتها بالوجهين ، وأتى بأحدهما بقصد الذكر أو الدعاء .
المسائل الشرعية — صفحة 227
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٢٢٧