الثالثة : إذا لم يتسع الوقت لأداء ركعة واحدة ، ففي هذه الصورة تكون صلاة المغرب والعشاء قضاء ، والأحوط استحباباً الإتيان بهما قبل طلوع الفجر من دون نية الأداء أو القضاء .
وأمّا إن كان المسافر معذوراً في تأخير صلاة المغرب والعشاء إلى وقت يسع أقل من أربع ركعات ، فهنا صورتان :
الأولى : إذا كان يتسع الوقت لأداء ركعة واحدة أو أكثر ، ففي هذه الصورة يجب الإتيان بصلاة المغرب فوراً ، ثمّ يأتي بصلاة العشاء قبل طلوع الفجر .
والأحوط استحباباً أن يعيد صلاة المغرب قبل صلاة العشاء من دون نية الأداء أو القضاء ، كما أنّ الأحوط استحباباً عدم نيّة الأداء أو القضاء في صلاة العشاء .
الثانية : إذا لم يتسع الوقت لركعة واحدة ، ففي هذه الصورة يجب الإتيان بصلاة المغرب والعشاء إلى قبل طلوع الفجر . والأحوط استحباباً عدم نية الأداء أو القضاء فيهما .
إذا أخّر المسافر صلاة المغرب والعشاء إلى قبيل طلوع الفجر مع العذر ، فهنا ثلاث صور :
الأولى : إن كان الوقت يسع أربع ركعات ، ففي هذه الصورة يجب الإتيان بصلاة المغرب والعشاء على الترتيب ، والأحوط استحباباً عدم نية الأداء أو القضاء فيهما .
الثانية : إذا لم يتسع الوقت لهذا المقدار ، ولكن يتسع لركعة واحدة أو أكثر ، ففي هذه الصورة تكون صلاة المغرب قضاء ، ويجب الإتيان بصلاة العشاء في هذا الوقت فوراً ، والأحوط استحباباً أن لا ينوي الأداء أو القضاء ، ثمّ يقضي المغرب والأحوط استحباباً أن يقضي العشاء أيضاً .
الثالثة : إذا لم يتسع الوقت لركعة واحدة أيضاً ، ففي هذه الصورة تكون صلاة
المسائل الشرعية — صفحة 178
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص١٧٨