ما تُغْنيها بهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواك » .
مسألة 638 : يستحب لولي الميت أو من يأذن له الولي تلقين الميت الأدعية المسنونة بنحو ما ذكر ، بعد انصراف المشيعين .
مسألة 639 : يستحب تعزية المصاب وتسليته ؛ ولكن لو مضت مدّة والتعزية توجب تجديد الحزن ، فترك ذلك أولى . ويستحب أيضاً إرسال الطعام إلى أهل الميت ثلاثة أيام ، ويكره الأكل عندهم وفي منزلهم .
مسألة 640 : يستحب أن يصبر الإنسان في موت أقاربه وخصوصاً في موت ولده ، وأن يقول كلّما تذكّر : « إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون » . ويستحب قراءة القرآن للميت وطلب الحاجة من اللَّه عند قبر الأم والأب ، وإحكام بناء القبر ؛ بحيث لا ينهدم بسرعة .
مسألة 641 : الأحوط استحباباً عند موت أحد ترك اللطم وخدش الوجه والبدن وإلحاق الضرر ، بل إذا سبب ذلك نقصاً أساسيّاً في البدن ، فيحرم حينئذٍ .
مسألة 642 : الأحوط استحباباً أن لا يشق الإنسان ثوبه في موت أحد خصوصاً في موت غير الأب والأخ .
مسألة 643 : إذا خدشت المرأة وجهها فأدمته ، أو نتفت شعرها في مصيبة الميت ، فالأحوط استحباباً أن تعتق رقبة أو تطعم عشرة مساكين أو تكسوهم .
وكذلك إذا شقّ الرجل ثوبه في موت زوجته أو ولده .
مسألة 644 : الأحوط استحباباً عدم رفع الصوت عالياً عند البكاء على الميت .
صلاة ليلة الدفن
مسألة 645 : يُستحب في ليلة الدفن « صلاة الوحشة » للميّت ، وهي ركعتان ، يقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد « آية الكرسي » مرّة واحدة وفي الثانية بعد الحمد