Skip to main content

فقه الشيعة ( كتاب الإجارة ) — Page 837

Contributors:

P.837
فلا بأس بما هو المتداول من اشتراط الضمان على الناطور إذا ضاع مال ، لكن لا بد من تعيين العمل والمدّة والأجرة على شرائط الإجارة ( 1 ) ( مسألة 16 ) : لا يجوز استيجار اثنين للصلاة عن ميت واحد في وقت واحد لمنافاته للترتيب المعتبر في القضاء ( 2 )
Commentary
ومن هنا يجوز اشتراط الضمان بمعنى الفعل بان يشترط ان يدفع مقدارا معيّنا من ماله على تقدير تلف العين من غير أن يشتغل ذمته بشيء ، لأنه عمل سائغ في نفسه بل على أن يكون هذا الدفع تكليفا محضا كسائر الأفعال الخارجيّة كاشتراط الخياطة ونحوها ، فالصحيح في اشتراط الضمان انما هو شرط الفعل لا شرط النتيجة فينبغي التفصيل على هذا الوجه هذا مضافا إلى ما قيل من تنافى اشتراط الضمان مع قاعدة عدم ضمان الأمين فان الأجير أمين على ما في يده فيكون الشرط مخالفا للكتاب ، ولكن أجيب عن هذا الوجه بان المراد من تلك القاعدة عدم المقتضى للضمان لا المقتضى لعدم الضمان ، فلا تنافى الشرط فالعمدة انما هي عدم ثبوت مشروعية الضمان - بمعنى اشتغال الذمة - بالاشتراط ( 1 ) كما في جميع موارد الإجارة على الأعمال

[ ( مسألة 16 ) : ] استيجار اثنين للصلاة عن ميت واحد

( 2 ) ذكر المصنف ( قدّس سرّه ) في هذه المسألة أمورا ترتبط بالاستيجار في العبادات 1 - عدم جواز استيجار اثنين للصلاة عن ميت واحد في وقت واحد للزوم الترتيب 2 - جواز ذلك في الاستيجار للصوم لعدم الترتيب فيه 3 - عدم جواز استيجار شخص واحد لنيابة الحج الواجب عن اثنين