و ( مثل الأنبياء « 1 » وبمنزلتهم ) « 2 » و « الحاكم والقاضي » « 3 » و ( الحجة من قبلهم ) « 4 » و ( أن على يده مجاري الأمور والأحكام ) « 5 » و ( أنه الكافل لأيتامهم ) « 6 » الذين يراد بهم الرعية .
فإن من البديهيات التي يفهمها كل عامي وعالم ويحكم بها - بأنه إذا قال نبي لأحد عند سفره أو وفاته : فلان وارثي ، ومثلي ، وبمنزلتي ، وخليفتي ، وأميني ، وحجتي ، والحاكم من قبلي عليكم ، والمرجع لكم في جميع حوادثكم ، وبيده مجاري أموركم وأحكامكم ، وهو الكافي لرعيتي - له كل ما كان لذلك في أمور
هامش
( 1 ) الرواية في جامع الأخبار منسوبة إلى الصدوق رحمه اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « أفتخر يوم القيامة بعلماء أمتي فأقول : علماء أمتي كسائر الأنبياء قبلي » نقلا عن العوائد للنراقي : 532 .
ولكن جاء ( في بلغة الفقيه : 223 ) هكذا : « فإني أفتخر يوم القيامة بعلماء أمتي كسائر الأنبياء قبلي » وحينئذ يختلف المعنى ولا يخفى أن سند جامع الأخبار غير معلوم ، البلغة : 223 » والعلامة رواها في التحرير عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هكذا : قال صلّى اللّه عليه وآله : « علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل » مستدرك الوسائل 17 : 320 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 30 .
( 2 ) بحار الأنوار 78 : 346 ، عن الفقه الرضوي أنه قال : « منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء من بني إسرائيل » .
( 3 ) في الصفحة : 607 .
( 4 ) في الصفحة : 607 .
( 5 ) في الصفحة : 586 .
( 6 ) مستدرك الوسائل 17 : 317 - 320 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 20 و 23 و 24 و 26 و 27 و 28 ، ونص أحد هذه الأحاديث هو : قال ( أي أبو محمد العسكري ) قال علي بن موسى عليه السّلام يقال للعابد يوم القيامة : الرجل كنت ، همتك ذات نفسك ( إلى أن قال : ) ويقال للفقيه يا أيها الكافل لأيتام آل محمد عليهم السّلام الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم قف تشفّع لمن أخذ عنك أو تعلّم منك . . . » .