تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأَعِزَّنِي عِنْدَ خَلْقِكَ ، وَضَعْنِي إِذا خَلَوْتُ بِكَ ، وَارْفَعْنِي بَيْنَ عِبادِكَ ، وَأَغْنِنِي عَمَّنْ هُوَ غَنِيٌّ عَنِي ، وَزِدْنِي إِلَيْكَ فاقَةً وَفَقْراً ، وَأَعِذْنِي مِنْ شَماتَةِ الْأَعْداءِ ، وَمِنْ حُلُولِ الْبَلاءِ ، وَمِنَ الذُّلِ وَالْعَناءِ ، تَغَمَّدْنِي فِيمَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِى بِما يَتَغَمَّدُ بِهِ الْقادِرُ عَلَى الْبَطْشِ لَوْلا حِلْمُهُ ، وَالْآخِذُ عَلَى الْجَرِيرَةِ لَوْلا أَناتُهُ ، وَإِذا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً أَوْ سُوءاً فَنَجِنِي مِنْها لِواذاً بِكَ ، وِإِذْ لَمْ تُقِمْنِي مَقامَ فَضِيحَةٍ فِي دُنْياكَ فَلا تُقِمْنِي مِثْلَهُ فِى آخِرَتِكَ ، وَاشْفَعْ لِي أَوائِلَ مِنَنِكَ بِأَواخِرِها ، وَقَدِيمَ فَوائِدِكَ بَحَوادِثِها ، وَلا تَمْدُدْ لِي مَدّاً يَقْسُو مَعَهُ قَلْبِي ، وَلا تَقْرَعْنِي قارِعَةً يَذْهَبُ لَها بَهائِي ، وَلاتَسُمْنِي خَسِيسَةً يَصْغُرُ لَها قَدْرِي ، وَلا نَقِيصَةً يُجْهَلُ مِنْ أَجْلِها مَكانِي ، وَلا تَرُعْنِي رَوْعَةً أُبْلِسُ بِها ، وَلا خِيفَةً أُوجِسُ دُونَها ، اجْعَلْ هَيْبَتِي فِي وَعِيدِكَ ، وَحَذَرِي مِنْ إِعْذارِكَ وَإِنْذارِكَ ، وَرَهْبَتِي عِنْدَ تِلاوَةِ آياتِكَ ، وَاعْمُرْ لَيْلِي بِإِيقاظِي فِيهِ لِعِبادَتِكَ ، وَتَفَرُّدِي بِالتَّهَجُّدِ لَكَ ، وَتَجَرُّدِي بِسُكُونِي إِلَيْكَ ، وَإِنْزالِ حَوائِجِي بِكَ ، وَمُنازَلَتِي إِيَّاكَ فِي فَكاكِ رَقَبَتِي مِنْ نارِكَ ، وَإِجارَتِي مِمَّا فِيهِ أَهْلُها مِنْ عَذابِكَ ، وَلا تَذَرْنِي فِي طُغْيانِي عامِهاً ، وَلا فِي غَمْرَتِي ساهِياً حَتّى حِينٍ ، وَلا تَجْعَلْنِي عِظَةً لِمَنِ