تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
،
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
-
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
. ( ومنها ) : صلاة المهمات فعن الإمام الحسين عليهم السّلام أنه قال : إذا كان لك مهمّ فصلّ أربع ركعات تحسن قنوتهن وأركانهن : تقرأ في الأولى ( الحمد ) مرة ، و
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
، سبع مرات ، وفي الثانية ( الحمد ) مرة وقوله
ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً
سبع مرات . وفي الثالثة ( الحمد ) مرة وقوله
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
، سبع مرات . وفي الرابعة ( الحمد ) مرة
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
، سبع مرات ، ثم تسأل حاجتك . ( ومنها ) : صلاة الاستخارة فقد ورد في النصوص الكثيرة الحث على الاستخارة عند الإقدام على أمر . والمراد بها الابتهال منه جلّ شأنه في أن يختار للعبد في ذلك الأمر ما هو الخير له ، فإن كان خيرا له سهّله ويسّره ، وإن لم يكن خيرا له صرفه عنه ومنعه منه . مثل أن يقول : « أستخير اللَّه برحمته خيرة في عافية » . وقد رويت لها صور مختلفة يضيق المقام عن استقصائها ، نذكر : ( منها ) : ما روي عن الصادق عليه السّلام من أنه قال : « ما استخار عبد قط في أمره مائة مرة عند رأس الحسين عليه السّلام فيحمد اللَّه ويثني عليه إلا رماه اللَّه بخير الأمرين » . كما ورد في كثير من النصوص الأمر بالاستخارة بعد صلاة ركعتين على صور مختلفة . ( منها ) : ما روي في الصحيح عن مرازم قال : « قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إذا أراد أحدكم شيئا فليصلّ ركعتين ، ثم ليحمد اللَّه وليثن عليه ، ويصلي على محمد