( بالنجاسات ) . فنتعرف عليها أولا ، ثم نتعرف بعد ذلك على ( مطهراتها ) ، لنضمن طهارة الجسد من كل ما يسلب طهارته ، ويخدش نقاءه .
ثم ننثني فنتحاور بما لو ( حدث ) أوجب ( غسله بالوضوء ) أو ( مسحه بالتيمم ) سواء أحدث من بول أم غائط أم ريح أم نوم أم استحاضة قليلة أم غيرها .
ونستأنف ، فنتجاذب أطراف الحديث بما لو ( حدث ) لوجب ( غسله بالغسل ) أو ( مسحه بالتيمم ) سواء أحدث من جنابة أم حيض أم استحاضة أم نفاس أم مس ميت أم موت رافعين من طريقنا كل ما يعترض أو يعيق حرمة التقرب للّه عز وجل بالصلاة ، فائزين بعد ذلك بلذة الوقوف بين يديه مكبرين مهللين حامدين موحدين منعمين بولع ذكره ودعائه ، راجين ان يجعلنا ممن ترسخت أشجار الشوق إليه في حدائق صدورهم ، وأخذت لوعة محبته بمجامع قلوبهم ، متناولين بعد الصلاة ما يتطلب مثلها الطهارة كالصوم والحج ، معرّجين بعد ذلك على الخمس والزكاة والبيع والشركة و . وغيرها .
- اذن سنبدأ بالنجاسات أولا .
- نعم ، سنبدأ بها أولا يوم غد ان شاء اللّه .
- إن شاء اللّه .
حواريات فقهية — صفحة 49
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٤٩