تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواريات فقهية — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
أو أمر والديه ؟ - يوجب الإسلام على الولد معاشرة والديه بالحسنى . - حسنا ، فهل يحسن شرعا إطاعة الوالدين في كل شيء حتى في الأمور اليومية الحياتية ، كأن يقول الوالد لولده : كل هذه الفاكهة ، أو نم في الساعة العاشرة ، أو ما شاكل ؟ - نعم ، يحسن ذلك ولكن لا يجب . - إذا نهى الوالد ولده عن فعل شيء معين ، محتملا أن ضررا ما يعود على ولده إن هو فعله ، علما بأنه غير مصيب في تخيله ؟ - إذا لم يكن في ذلك إساءة واعتداء عليه بحسب المتعارف جاز . - إذا قال الوالد لولده أنا اعلم أنه لا يترتب على سفرك ضرر عليك يا ولدي ، ولكن فراقك لي ، ونأيك عني ، وابتعادك يشق عليّ ويؤذيني ، فأنا أنهاك عن السفر ؟ - قبل ان أجيبك عن السؤال دعني أسألك هذا السؤال ؟ لو أطاع الولد والده ولم يسافر ، فهل سيتضرر جزاء عدم سفره ؟ - كلا لا يتضرر الولد ولكن سوف يحرم من تحقيق رغبته . - اذن لا يجوز له أن يسافر ما دام في سفره هذا أذى لأبيه . - سأنتقل إلى موضوع يشغل بال كثير من الشباب الآن وهو اللعب بالطاولي والدومنة ولكن بدون رهان ؟ - لا يجوز لعبهما . - يلعب بعض الناس بالأوراق ، أو الآلات المعدة للقمار ، ولكن للتسلية وبدون رهان ؟ - يحرم اللعب بكل ما أعدّ للقمار ، ولو بغير رهان .