خطيئة » .
15 - الفحش ، والقذف ، وبذاءة اللسان ، والسب ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعائشة : يا عائشة إن الفحش لو كان مثالا لكان مثال سوء .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه يبغض الفاحش البذيء السائل الملحف » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « ان من أشر عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه » . وروى عمرو بن نعمان الجعفي قال :
كان لأبي عبد اللّه عليه السّلام صديق لا يكاد يفارقه ، فقال يوما لغلامه : يا ابن الفاعلة أين كنت ؟ قال : فرفع أبو عبد اللّه عليه السّلام يده فصك بها جبهة نفسه ثم قال : سبحان اللّه تقذف أمّه قد كنت أرى لك ورعا فإذا ليس لك ورع .
فقال : جعلت فداك إن أمه سندية مشركة ، فقال عليه السّلام : أما علمت أن لكل أمّة نكاحا ! تنحّ عني . فما رأيته يمشي معه حتى فرق بينهما الموت .
16 - عقوق الوالدين ، قال اللّه سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً
.
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إياكم وعقوق الوالدين » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار » .
وقال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « إنّ أبي عليه السّلام نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي ، والابن متكئ على ذراع الأب ، قال : فما كلمه أبي مقتا له